(بتوقيت القدس)

محمد منير النجار-غزة

السلام عليكم تحية طيبة وبعد ما من احد يعلمنا عن اوضاع موظفي2005 ما بعد المصالحة و بارك الله فيكم

منير مرار-بيت دقو

ابناء الياسر لن يستسلموا وسيكون الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر للبحر.

عرفات غنام-عقابا

مبروك فوز الشبيبة في بيرزيت

jamal sluman abu hajal -فلسطيني مقيم في لبنان الكريمه

كل لاحترام يا ابو مازن الله معاك واحنا وراك بكل فخر وبكل احترام نحن معه وندعم قراراته وتوجهاته

المكتب الحركي للمهن الطبية-خانيونس

المكتب الحركي للمهن الطبية اقليم غرب خان يونس يتقدم المكتب الحركي للمهن الطبية بخالص احترامة وشكرة لسيادة الرئيس ابو مازن علي قرارة الشجاع في طي صفحة الانقسام وجعلة من الماضي الأليم الذي ألم بشعبنا

جهاد عميرة-القدس

نبارك اتفاق غزة ونطالب بالخطوة التالية وهي ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي وانهاء لثورة حتى النصر

هاني عويضة / اليمن-اليمن

تصريح المتحدثة الأمريكية بتأكيدها على وجوب التزام أي حكومة فلسطينية بشكل واضح بمبدئيْ نبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل. فهل ألتزمت حكومتها بلجم الإإستيطان الإسرائيلي . ووقف أعمال قطعان المستوطنين

هاني عويضة / اليمن-اليمن

أتيتم لتحتلوا أرضا ليست أرضكم، لتكمولوا دورة الإستعمار الحديث لتجموا العال من خلال قلب فلسطين النابض. هذه وظيفتكم في هذه المنطقة التي سوف تلفظكم يوما ما وقريبا جدا. فلا هنئت بما كتبت ولا هنئت بالعيش

Jihad Al-Akhras-Gaza - Khan Yunis

قسَّمْ الإخلاصْ لفلسطينْ و لفتحْ الثورة أُقسمْ باللهِ العليّْ العظيمْ أقسمْ بشرفيّْ و مُعتقداتيّْ أقسِّمْ أنْ أكون مُخلصاً لفلسطينْ و أنْ أعملْ على تحريرها باذلاً كُل ماأستطيعْ |•~

عمر -غزة

التحية كل التحية لابناء حركة فتــــــــح

ابوطارق-دير البلح

كل التحيه لرمز الشرعيه ابو مازن ومواقفك تسجل في صفحات التاريخ الفلسطيني المشرف

هاني عويضة / اليمن-الجمهورية اليمنية

. . تحية وتقدير إلى سيادة الأخ الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، و " يا جبل ما يهزك ريح"، مزيد من القوة والصلابة . . ونطالب بالإنضمام إلى محمة الجنايات الدولية في لاهاي . .

احسن خلاص-الجزائر

صوت الاسرى فى الجزائر يصدر ملاحق فى عدة جرائد جزائرية ومجلة خاصة بالاسرى أحسن خلاص مدير تحرير صحيفة الجزائر لا يمل ولا يكل يعمل في صمت، يفتح الأبواب والنوافذ، يجتهد بكل ما أوتي من وقت ومال لا يغمض له

عمرو الرقب-غزه

قرار سيادة الأخ الرئيس، حفظه الله، ما هو إلاّ تجسيد لحقنا الوطني الفلسطيني في نيل حقوقنا المشروعة، خاصة بعد قبول فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة. رجاء الثبات على هذا سيادة الرئيس

هاني عويضة / اليمن-اليمن

عقلية متحجرة، بل أحفورة هلامية، عفى عليها الزمن، لن يصل إلى كرسي رئاسة الوزراء، لأن مكانه في مزبلةالتاريخ، ولن يذكره أحد، فكما ان نتنياهو ليس له انجاز يُذكر له، فكذلك هذا الإرهابي نفتالي بينت.

هاين عويضة / اليمن-اليمن

ماذا يريد وزير الإقتصاد الإسرائيلي؟، من مقاله الأخيرة حول انضمام فلسطين إلى المنظمات الدولية واستخفافه واستهجانه لهذه الخطوة ذات الاستحقاق الوطني. فهو لن يفلح الوصول إلى كرس رئاسة الوزراءوالتغني(يتبع)

باسل يوسف مروح النعسان-المغير رام الله

الف الف مبروك ابو العبد

ابوحسن السلال -سوريا دمشق

نهنى الرئيس القائد الاخ ابو مازن على تمسكه بل الثوابت الوطنية وحق العودة وانها لثورة حتى النصر ونحن رجال عاهدنا الله ثم انت ونحن باقوون على العهد والقسم

هاني عويضة-اليمن

مماطلة وتراجع الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن باقي الدفعة الرابعة من الأسرى ما هو إلا لكسب الوقت، كعادتها، من فرض لواقع سياسة الابتزاز والاملاءات والضغوط، مجدداُ مرفوضة.

هاني عويضة -اليمن

قرار سيادة الأخ الرئيس، حفظه الله، ما هو إلاّ تجسيد لحقنا الوطني الفلسطيني في نيل حقوقنا المشروعة، خاصة بعد قبول فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.

ابو سائد-قلقيلية

استنهاض حركة فتح بالرغم من كل أشكال الضعف التي تعتري تنظيم حركة فتح وحالة التشويه التي لحقت بحركة فتح إلا أن الشعب مازال يراهن عليها لا على غيرها لاستنهاض المشروع الوطني ،لأن فتح تمثل الوطنية الفلسطي

سامح-غزة

أتوسل إلكم أفتحو معبر رفح أنا طالب في بريطانيا وسيسحق مستقبلي

الملتقي الفتخاوي خانيونس-قطاع غزة

نرجو الانضمام لملتقي الفتحاوي خانيونس وشكرا لكم / https://www.facebook.com/almoltgafatehkh

اشرف اللداوى-رفح

التحية كل التحية الى سيادة الرئيس ابو مازن حفظه الله وكل الاحترام والتقدير الى سيادة اللواء حازم عطاالله مدير الشرطة الفلسطينية وجميع قيادة الشرطة

اشرف اللداوى ابو العبد -رفح

اتقدم بالشكر والتقدير لكل من هنئنى بالمولودة رهف ولكم منى كل الاحترام والتقدير دمتم

ماهر عقل-بيتا

الرئيس محمود عباس اشعل ثوره سياسيهودبلوماسيه في العالم على حماس اشعال اي ثوره كما فعل الرئيس عباس وعليهم ان يختاروا ماهو مصالحة الوطن والمواطن اهنئ قيادتنا صاحبة القرارت الجريئه ونحن معكم

ابو ربيع -الوسطي

تحيا الاخت ام على النجار للفقراء والمحتاجين لذوي الاحتياجات الخاصة وخاصه ابناء الفتح ولك الف تحيه ياجبل مايهزك ريح

غادة -الخليل

تحيه اجلال واكبار للاخت ام على النجار عضو لجنة فتح اختك غادة الضفه الغربيه

ابوعاصف -غزة البلد

اتقدم بجزيل الشكر للأخت وفاء النجار (ام على )على ماقدمته لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح خلال 8 سنوات أي في الانقلاب الاسود ----------- ولك اختي ومن اخواني في الحركة جزيل الشكر والعرفان والى الامام

منظمه الشبيبة الفتحاوية-_رفح-رفح

تتقدم حركهالتحرير الوطنى الفلسطينى_ فتح و منظمه الشبيبة الفتحاويةبالتهنئة من الاخ المناضل اشرف اللداوى بالمولودة (رهـــف)والف مبروك يا ابو العبد
ارسل

يرجى تعبئة جميع الحقول

جاري الاضافة .. يرجى الإنتظار ...


عدد الحروف المتبقية:
قصة هبّة "يوم الأرض" في فلسطين
قصة هبّة "يوم الأرض" في فلسطين نشر بتاريخ: 2015-03-30

مقدمة:

يشكل «يوم الأرض» معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم٬ وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل .والإرهاب والتنكيل التي كانت ­ وما زالت ­ تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه.


(تحل ذكرى يوم الأرض سنويا حيث تشتد ولا تتوقف وطأة المجازر الصهيونية الإسرائيلية للاحتفاظ بالأراضي الفلسطينية، فمنذ المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا عام 1897 اتضح أن أراضي فلســطين وطرد أهلها العرب كان الهدف النهائي للحركة الصهيونية لجهة إنشاء "دولة يهودية" بأقل عدد ممكن من العرب، وتبعاً لتلك التوجهات استطاعت الحركة الصهيونية بالتحالف مع القوى الكبرى وخاصة بريطانيا المنتدبة على فلسطين (1922 – 1948) إنشاء الدولة المنشودة في 15 أيار 1948 على نحو (20) ألف كيلو متر مربع من أراضي فلسطين، تمثل نحو (74%) من مساحتها البالغة (27009) كيلو متر مربع. 


 تمكنت العصابات الصهيونية مثل "الهاغانا والشتيرن والأرغون" من طرد نحو (750) ألف فلسطيني ليصبحوا لاجئين في الأردن وسورية ولبنان، وفي الضفــة و قطاع غزة، و مثل اللاجئون الفلسطينيون آنذاك (54 %) من إجمالي مجموع الشعب الفلسطيني في عام 1948 الذي بلغ نحو (1.4) مليون فلسطيني، وفي مقابل ذلك بقي داخل الخط الأخضر نحو (151) ألف فلسطيني يتركز معظمهم في منطقة الجليل والنقب في جنوب فلسطين، أصبح مجموعهم في عام 2003 –كمثال- نحو مليون ومائتي ألف فلسطيني.

 ومنذ عام 1948 أصبحت تلك "الأقلية" في أرضها موضع اهتمام أصحاب القرار في الدولة الصهيونية العبرية، حيث كان تزايدهم هاجس يؤرق المخططين الإسرائيليين، وبناءً على ذلك سعت الحكومات الصهيونية الإسرائيلية المتعاقبة خلال الفترة حتى اليوم إلى جعل حياة المجتمع العربي داخل أرضه لا تطاق، من خلال فرض وقائع على الأرض تمنع الفلسطيني من البناء والتوسع الجغرافي، وتمت مصادرة الأراضي العربية لإنشاء مزيد من المستعمرات اليهودية عليها، و جذبت مزيداً من يهود العالم و ارتفع مجموعهم من (650) ألف يهودي في عام 1948 إلى الملايين.  و مع ازدياد مجموع المستعمرين اليهود في فلسطين (التاريخية) تسارعت وتائر مصادرة الأراضي وتهويدها.)  

في يوم السبت الثلاثين من آذار من عام ٬1976 وبعد ثمانية وعشرين عاماً من النكبة، وفي ظل أحكام حظر التجول والتنقل٬ وإجراءات القمع والإرهاب والتمييز العنصري والإفقار وعمليات اغتصاب الأراضي وهدم القرى والحرمان من أي فرصة للتعبير أو التنظيم٬ هّب الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني.


 اتخذت الهبة شكل إضراب شامل وتظاهرات شعبية عارمة٬ أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين٬ حيث فتحت النار على المتظاهرين ما أدى إلى استشهاد ستة فلسطينيين هم:  الشهيدة خديجة شواهنة والشهيد رجا أبو ريا والشهيد خضر خلايلة من أهالي سخنين٬ والشهيد خير أحمد ياسين من قرية عَّرابة والشهيد محسن طه من قرية كفر كنا والشهيد رأفت علي زهدي من قرية نور شمس واسُتشهد في قرية الطيبة٬ هذا إضافة .لعشرات الجرحى والمصابين٬ وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال أكثر من 300 فلسطيني.




الأرض مركز الصراع

شكلت الأرض ولا زالت مركز الصراع ولب قضية وجودنا كأبناء فلسطين القضية التي مثلت حقيقة الصراع العربي-الإسلامي-الفلسطيني مع الحركة الصهيونية ما يحدد مستقبلنا . فبقاؤنا وتطورنا منوط بالحفاظ على أرضنا والتواصل معها، وتحريرها وتطوير الإنسان. 

(بنت الحكومة الإسرائيلية في عام 1950ما أسمته " قانون العودة" لتسهيل الهجرة اليهودية إلى (إسرائيل) واستيعاب اليهود. وفي المقابل سنت قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي والذي قام على نحو فعال بمصادرة الأراضي التابعة للاجئين الفلسطينيين الذين خرجوا أو طردوا من فلسطين التي أصبحت (إسرائيل) في عام 1948. كان ما اعتبروه القانون يستخدم أيضا لمصادرة أراضي المواطنين العرب في (إسرائيل)   بعد تصنيفها في القانون على أنها "أملاك غائبة" ،وكان يبلغ عدد " الغائبين الحاضرين " أو الفلسطينيين المشردين داخليا نحو 20 ٪ من مجموع السكان العرب الفلسطينيين في (إسرائيل). 

يقدر سلمان أبو ستة أن بين عامي 1948 و 2003 أكثر من 1،000 كيلومترا مربعا من الأراضي صودرت من المواطنين العرب في (إسرائيل(  

وفقا للكاتب الاسرائيلي"أورين يفتحئيل" ، فإن الاحتجاج ضد سياسات و ممارسات الدولة الإسرائيلية من بين العرب الفلسطينيين   كانت نادرة قبل منتصف سنة 1970 ، وذلك بسبب مجموعة من العوامل بما في ذلك الحكم العسكري على مناطقهم ، والفقر ، والعزلة ، والتجزؤ في حين كانت الحركة السياسية للأرض نشطة لحوالي عقد من الزمن ، وقد اعتبرت أنها غير قانونية في عام 1964 ، وكان أكثر المناسبات البارزة المناهضة للحكومة هي احتجاجات عيد العمال سنويا التي كان يُنظمها الحزب الشيوعي) 

قبل عقود، في الثلاثين من آذار من العام 1976 هبت الجماهير العربية في فلسطين الداخل (فلسطينيو1948) وأعلنتها صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد. 

كان يوم الأرض أول هبة جماعية للجماهير العربية في داخل فلسطين (التاريخية)، تصرفت فيها جماهيرنا بشكل جماعي ومنظم، حركها إحساسها بالخطر، ووجّهها وعيها لسياسات المصادرة والاقتلاع في الجليل، خصوصا في منطقة البطوف ومثلث يوم الأرض، عرابة، دير حنا وسخنين، وفي المثلث والنقب ومحاولات اقتلاع أهلنا هناك ومصادرة أراضيهم. 

في هذا اليوم، الذي يعتبر تحولا هاما في تاريخنا على أرضنا ووطننا، سقط شهداء الأرض من اجل فلسطين.

معركة الأرض لم تنتهي في الثلاثين من آذار، بل هي مستمرة حتى يومنا هذا، ولا تزال سياسات المصادرة تطاردنا، والمخططات المختلفة تحاول خنقنا والتضييق على  المستقبل، لا بل إننا نمر بواقع مرير ومرحلة معقدة، تكثر فيها التوجهات العنصرية التي تسعى إلى نزع شرعيتنا السياسية وشرعية وجودنا، وليس فقط مصادرة أرضنا.ومثله ما يحصل جنبا إلى جنب في أراضينا المحتلة عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة) كما الحال في تلك المحتلة عام 1948.


 قضية الأرض هي أكثر القضايا التي تمتزج فيها الأبعاد المدنية والوطنية، فلا يمكن الحديث عنها مدنيا وتغييب أبعادها الوطنية، وفي نفس الوقت لا يمكن الحديث عنها وطنيا وتغييب أبعادها المدنية خاصة لنضال فلسطينيونا في أراضينا في العام 1948.


ما ميّز يوم الأرض هو خروج الجماهير إلى الشوارع، حيث قادت الجماهير نفسها إلى الصدام مع السلطات القمعية الرسمية الإسرائيلية، حيث بلغ وعي الخطر الداهم على الأرض أوجه في يوم الأرض، وقد اقتربت الجماهير العربية في الثلاثين من آذار إلى إطار العصيان المدني الجماعي، فتصرفت جماهيرنا لأول مرة كشعب منظم، استوعبت فيه أبعاد قضيتها الأساسية، ألا وهي قضية الأرض.

إحياء الذكرى السنوية   


في يوم السبت الثلاثين من شهر آذار من العام 1976، وبعد ثمانية وعشرين عاماً منذ النكبة، نكبة فلسطين والأمة عام 1948، في ظل أحكام حظر التجول والتنقل، وإجراءات القمع والإرهاب والتمييز العنصري والإفقار وعمليات اغتصاب الأراضي وهدم القرى والحرمان من أي فرصة للتعبير أو التنظيم، هبّ الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين. 


كان السبب المباشر لهبّة يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطّط تهويد الجليل، ويشار هنا إلى أن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها السلطات الصهيونية بعد سلسلة المجازر المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعمليات الإبعاد القسّري التي مارسها بحق الفلسطينيين عام 1948.


فهبّة يوم الأرض لم تكن وليدة صدفة بل كانت وليدة مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة منذ قيام دولة (إسرائيل) واغتصاب فلسطين عام 1948.


وقد شارك الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967م في فعاليات يوم الأرض، كما الحال لاحقا وسنويا مع كل أبناء فلسطين بالعالم بحيث أصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر والتمزق، وذكرى للتلاحم البطولي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.

"لجنة الدفاع عن الأراضي" ووثيقة (كيننغ)


أعلنت الجماهير العربية، ممثلة ب"لجنة الدفاع عن الأراضي العربية" إن الإضراب الاحتجاجي على مصادرة الاراضي في منطقة المل وذلك في تاريخ 30.3.1976.


قرارات سبقت إعلان الاضراب:

1. صدور قرار بإغلاق منطقة المل (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ 13.2.1976.


2. صدور وثيقة متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية (وثيقة كيننغ) في 1976/3/1 كاقتراح لتهويد الجليل واتخاذ إجراءات سياسية إزاء معاملة الأقلية العربية في (إسرائيل). 

بعد الدعوة لإعلان الإضراب، عمدت السلطة الصهيونية إلى منع حدوث هذا الاضراب وكسره عن طريق التهديد بقمع المظاهرات والعقاب الجماعي، ولم تحاول السلطة الالتفات إلى الموضوع بجدية أكثر، بل سعت إلى إفشال الإضراب لما يحمل من دلالات تتعلق بسلوك "الأقلية العربية" كأقلية قومية حيال قضية وطنية ومدنية من الدرجة الأولى، ألا وهي قضية الأرض. فقد عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعا استمر أربع ساعات تقرر فيه تعزيز قوات الشرطة في القرى والمدن العربية للرد على الإضراب والمظاهرات. 

وقامت قيادة "الهستدروت" (اتحاد العمال الإسرائيلي) بتحذير العمال وتهديدهم باتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم، وقرر أرباب العمل في اجتماع لهم في حيفا طرد العمال العرب من عملهم إذا ما شاركوا في الإضراب العام في يوم الأرض. كذلك بعث المدير العام لوزارة المعارف تهديدا إلى المدارس العربية لمنعها من المشاركة في الإضراب.


أهم بنود الوثيقة (وثيقة كِننغ):

1. تكثيف الاستيطان اليهودي في الشمال (الجليل).

2. إقامة حزب عربي يعتبر "أخا" لحزب العمل ويركز على المساواة والسلام.

3. رفع التنسيق بين الجهات الحكومية في معالجة الامور العربية.

4. إيجاد إجماع قومي يهودي داخل الاحزاب الصهيونية حول موضوع العرب في إسرائيل.

5. التضييق الاقتصادي على العائلة العربية عبر ملاحقتها بالضرائب وإعطاء الأولوية لليهود في فرص العمل، وكذلك تخفيض نسبة العرب في التحصيل العلمي وتشجيع التوجهات المهنية لدى التلاميذ.

6. تسهيل هجرة الشباب والطلاب العرب إلى خارج البلاد ومنع عودتهم إليها. 

7-ملاحقة قياديي الحزب الشيوعي، و"تلميع" قيادة تتلفع بالقومية بديلا عنها. 


أرض المل: منطقة رقم 9 


تقع هذه الأرض ضمن مساحات القرى، سخنين وعرابة ودير حنا، وتبلغ مساحتها 60 الف دونم. استخدمت هذه المنطقة بين السنوات 1942-1944 كمنطقة تدريبات عسكرية للجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، مقابل دفع بدل استئجار لاصحاب الأرض.


بعد عام 1948 أبقت (إسرائيل) على نفس الوضع الذي كان سائدًا في عهد الانتداب البريطاني، إذ كان يسمح للمواطنين بالوصول إلى أراضيهم لفلاحتها بتصاريح خاصة. في عام 1956 قامت السلطة بإغلاق المنطقة بهدف إقامة مخططات بناء مستوطنات يهودية ضمن مشروع تهويد الجليل.


خطة تهويد الجليل وسرقة أراضينا


احتفظت منطقة الجليل رغم كل المؤامرات الصهيونية بأغلبيتها العربية مع أنها المكان الذي أمعن فيه الصهاينة في تطبيق سياسة التهويد، فأعلنت السلطات الصهيونية في أوائل عام 1975 عن خطة لتهويد الجليل تحت عنوان: مشروع "تطوير الجليل"، وهي الخطة التي تعد من أخطر ما خططت له حكومة إسرائيل ؛ إذ اشتمل على تشييد ثمان مدن صناعية في الجليل. مما يتطلب مصادرة 20 ألف دونم من الأراضي العربية ذلك أن نظرية الاستيطان والتوسع توصي بألا تُقام مظاهر التطوير فوق الأراضي المطورة، وإنما فوق الأراضي البور والمهملة، وهي التسميات التي تُطلق على الأراضي التي يملكها العرب.


وقد شكّلت عملية تهويد الجليل ـ وما تزال ـ هدفاً من أهداف الحركة الصهيونية وهاجسها، فقد حدد بن غوريون هذا الهدف بقوله: "الاستيطان نفسه هو الذي يُقرر إذا كان علينا أن نُدافع عن الجليل أم لا".


وتطابقاً مع السياسة الصهيونية، تجاه الأرض، فقد احتلت (إسرائيل) عام 1948 أقساماً واسعة من الجليل، وأقام فيها العديد من المستوطنات، وبرر الصهاينة عملية الاستيلاء على الأراضي، بأنها أراضٍ للغائبين، ولكن الاستيلاء لم يقتصر على أراضي الغائبين، وإنما وضع يده على "أملاك" حكومة الانتداب البريطاني، وتقدر هذه الأراضي بحوالي 2-3 مليون دونم، لكن (إسرائيل) لم تكتفِ بتلك الأراضي، وإنما امتدت يده إلى أراضي الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم، وكان العرب يملكون حتى عام 1948 حوالي 13 مليون دونم من أصل 27 مليون دونم، بينما لم يكن للكيان الصهيوني سوى 5.1 مليون دونم، والباقي أراضٍ مشاع.


بدأ العدو الصهيوني منذ عام 1948 بسرقة الأراضي العربية وأخذ يُصدر القوانين المتعددة الأسماء والأشكال لتكون سرقتها "مبررة وشرعية"  فمن قانون الأراضي البور إلى المناطق المغلقة، إلى قانون أملاك الغائبين إلى مناطق الأمن، إلى استملاك الأراضي. إلى إرغام العرب على رهن أراضيهم، حتى تمكنت من تجريد العرب من حوالي مليون دونم من أخصب وأطيب أراضيهم. ولم يتوقف الإسرائيلي عن استصدار "قوانينه"، وممارسة سياساته، التي تتمشى وفقا لنظريته القائلة: "ما أصبح في يدنا هو لنا، وما يزال في يد العرب هو المطلوب". 


وكان آخر القوانين في هذا المجال، هو الذي صدر عن مجلس وزراء الإسرائيلي بشأن مصادرة الأراضي بحجة تطوير الجليل، وبعد أن زادت نسبة سكان العرب فيه عن 50 بالمائة. 


مقدمات الأحداث: من حيفا ثم الناصرة


تحرك فلسطينيو الجليل، بعد أن أدركوا هدف القرار ففي 29/7/1975 عُقد اجتماع للتشاور في حيفا، حضره عدد من المبادرين لحملة الاحتجاج على مصادرة الأراضي، وقد ضم هذا الاجتماع عدداً من رؤساء المجالس المحلية، ومحامين، وأطباء، ومثقفين وصحفيين، وأصحاب أرضي وتقرر في هذا الاجتماع، تأليف لجنة للدفاع عن الأرض سُميت باللجنة القُطرية للدفاع عن الأراضي.


قبل الإعلان النهائي عن قرار المصادرة واحتجاجا على سياسات المصادرة تم الإعلان بإجماع حاشد دعا له الحزب الشيوعي الفلسطيني بالداخل في الناصرة يوم15/08/1975 أعلن رسميا عن تأسيس "لجنة الدفاع عن الأراضي العربية" ورئس اللجنة القس الوطني شحادة شحادة، وقادت اللجنة عملية الدفاع عن الأراضي لسنوات طوال. 

وفي الاجتماع اتخذ عددا من المقررات، كان من أبرزها: الدعوة لعقد مؤتمر شعبي للمطالبة بوقف المصادرة، وإصدار نداء إلى الرأي العام لحثه على مقاومة المصادرة.


في اجتماع بلدة سخنين في 14/2/1976 ظهرت جاهزية الناس للمواجهة إذ شارك 5000 شخص يتقدمهم النائبان في (الكنيست) توفيق زياد وتوفيق طوبي. 


 لجنة الدفاع عن الأراضي دعت لاجتماع آخر في الناصرة يوم 06/03/1976 شارك فيه حوالي عشرين رئيساً من رؤساء المجالس المحلية، واتخذ المجتمعون قراراً بإعلان الإضراب العام يوم 30/03/1976 استنكاراً لمصادرة الأراضي.


عقدت السلطة الإسرائيلية في مدينة شفا عمرو اجتماعا مع الفلسطينيين الذين كان غالبهم من المتعاونين معها من رؤساء السلطات المحلية العرب لمحاولة إجهاض الإضراب، وهنا ظهر دور توفيق زياد (الذي انتخب رئيسا لبلدية الناصرة) الذي صرخ: (الشعب صاحب القرار، والشعب قرر الإضراب)، ولم يكن لوحده آنذاك إذ كان معه عشرات القيادات العربية الثائرة.


كان تحديد يوم الإضراب ثمرة تصاعد النضال الوطني في الجليل وبلوغه مستوى كبير من التنظيم، فقبل ذلك ومنذ النكبة كانت مقاومة عرب 48 قاصرة على الدفاع "السلبي" بالتمسك بالأرض، والبقاء عليها، والتكافل فيما بينهم، ورفض محاولات التفرقة بين صفوفهم وانتظار الظروف المناسبة للهجوم، وإعداد الجيل الجديد من أبنائهم لتلك اللحظات.


مواجهات الأرض من عرابة إلى كل الجليل 


قرار الدعوة إلى إضراب عام لفلسطينيي الـ 48، هو أول قرار من نوعه منذ النكبة، وبدأت الجماهير تُحضر لذلك اليوم التاريخي، واستجابت كل التجمعات العربية في الجليل للإضراب، رغم محاولات (إسرائيل) إفشال هذا اليوم وبأي ثمن.


ففي مساء 29/03/1976 داهمت قوات الشرطة، وحرس الحدود قرية عرَّابة  وأخذت تستفز الفلسطينيين بالضرب وإطلاق النار، وقد اشتبكت مع الأهالي واستشهد نتيجة ذلك أحد الفلسطينيين ويُدعى خير أحمد ياسين وكان أول شهداء يوم الأرض.


وفي اليوم الثاني أي يوم 30/03/1976 أصدرت الشرطة أمراً بمنع التجوال لمدة 24 ساعة في قُرى الجليل والمثلث، وتفرقت سيارات الشرطة في القرية وأخذت تُنبه الأهالي، وتُهدد من يُحاول الخروج من منزله، ولكن التهديدات لم تُثنِ الفلسطينيين عن التعبير عن سخطهم وحقدهم، وخرج الشعب إلى الشوارع، واشتبك الجيش مع الأهالي في معركة لم يسبق لها مثيل.


لم تكن هذه المعركة هي الوحيدة في ذلك اليوم، فقد عمّت المظاهرات جميع قُرى ومدن الجليل، واشتبك الشعب مع قوات الشرطة والجيش التي حاولت تفريق المتطاهرين واستعملت في ذلك مختلف الأساليب.


ففي قرية سخنين، زعمت قوات الاحتلال الصهيونية أن الأهالي خرقوا نظام منع التجوال وهاجموا قوات الشرطة التي اضطرت بزعمها إلى استعمال القوة، وإطلاق النار الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة من أهالي القرية هم الشهيدة خديجة شواهنة، والشهيد "رجا أبو ريا والشهيد خضر خلايلة، وجُرح أثناء الاشتباك حوالي خمسين شخصاً، واعتُقل حوالي سبعين شخصاً آخرين.


أما في قرية كفر كنا، فقد حاولت الشرطة استفزاز المتظاهرين، بإطلاق النار عليهم، وإلقاء القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، واستعمال الهراوات واقتحام البيوت والاعتداء على النساء والأطفال، واستُشهد شاب يدعى محسن طه وجُرح آخرون، واعتقلت الشرطة عشرات الشبان.


وفي قرية الطيبة، حاولت قوات الشرطة تفريق المتظاهرين بالهراوات والقنابل، وأخذت تطلق النار على الفلسطينيين بدون تمييز وسقط الشهيد "رأفت علي زهدي" والذي جاء من قرية نور الشمس ليُشارك في الإضراب في قرية الطيبة،  وقامت الشرطة بعد ذلك بحملة اعتقالات واسعة. أما في الناصرة فقد شمل الإضراب حوالي 80بالمائة من المدينة، وانتهزت قوات الاحتلال الصهيونية فرصة الإضراب للاعتداء على رئيس بلديتها، فقامت بمداهمة منزله بحجة ملاحقة بعض الفتيان الذين رجموا قوات الأمن بالحجارة والزجاج وقنابل المولوتوف واعتدت بالضرب على زوجته وابنته.

وتدافع الشباب في المدينة على المستشفيات للتبرع بالدم لعشرات الجرحى، الذين نُقلوا من القُرى العربية إثر الاشتباكات. 

وفي طمرة حوَّلت الشرطة ساحة البلدة إلى ساحة حرب استخدمت فيها المجنزرات والسيارات العسكرية، وقد تعرضت القرية لاعتداءين من قِبل رجال الشرطة، وشوهدت بعض السيارات المحترقة عند مدخل القرية واعتصم عدد من الفلسطينيين في المجلس المحلي احتجاجاً على تصرف رئيس المجلس الذي استدعى قوات الاحتلال لتفريق المتظاهرين.

وفي دير حنا استُشهد أحد الفلسطينيين، وأُصيب عدد آخر بجراح وأعلن الاسرائيليون أن 38 جندياً صهيونياً قد أُصيبوا بجراح، وأن ست سيارات عسكرية قد أُحرقت.


وفي بلدة الطيرة حاول رئيس المجلس المحلي طارق عبد الحي تفريق المظاهرة فتصدى له الأهالي، واستدعى رجال الشرطة، التي هُرعت بالمئات وانهالت على الفلسطينيين بالضرب وأطلقت عليهم النار، مما أدى إلى إصابة بعض الشبان، واعتقال حوالي 40 شخصاً.

وفي باقة الغربية، خرج الأهالي إلى شوارع القرية في تظاهرة كبيرة متحدية قوات الشرطة، التي كانت تتجول في شوارع القرية منذ يوم 29/3 والتي قامت بدورها باعتقال عدد من الشبان.

وفي قرية كسرى، تصدى الأهالي لجرافات الاحتلال التي كانت تحميها قوات من الشرطة بهدف مصادرة الأراضي، وقد منعوا الجرافات من دخول القرية، وأقسم الجميع على التمسك بالأرض ومقاومة أي مصادرة جديدة.

وفي كفر قاسم أضربت المتاجر والمدارس وتجمهر حوالي ألف شاب في ساحة المجلس المحلي، وهتفوا هتافات وطنية، ثم ساروا في مسيرة صاخبة إلى الأسلاك الشائكة التي أقامتها إدارة أراضي "إسرائيل" حول أراضيهم المصادرة واقتلعوها فاعتقلت الشرطة بعض الفلسطينيين، وفرقت المظاهر بالقوة.

وفي قلنسوة وضع المتظاهرون حواجز في الطرق، وأحرقوا إطارات السيارات وكان الإضراب عاماً، وتدخلت قوة من الشرطة وحرس الحدود لتفريق المظاهرة وإزالة الحواجز.

وأضربت قرية الرامة عن بكرة أبيها معلنة سخطها، وتجمعت الجماهير أمام كنيسة الأرثوذكس لتُعلن استنكارها لجرائم القتل الوحشية ومصادرة الأراضي.

وفي قرية نحف داهمت قوات كبيرة من قوات الأمن القرية، وبدأت تضرب البيوت بالقنابل المسيلة للدموع، وتعتدي على الفلسطينيين وقامت بحملة تفتيش واسعة واعتقلت بعض الشباب.

وفي مجد الكروم وبالرغم من معارضة رئيس المجلس المحلي، سارت تظاهرة كبيرة اخترقت شوارع البلدة، وتوجهت إلى الجامع حيث قرأت الفاتحة على أرواح شهداء الأرض، ثم توجهوا إلى المجلس المحلي وطالبوا باستنكار المذابح الوحشية ومصادرة الأراضي؛ كما أضربت كل من قرى دير الأسد والبعنة وأبو سنان وكفر ياسيف وشفا عمرو وعبلين وكابول.



سجل الشهداء:

 خلال المواجهات في اليوم الأول والثاني سقط ستة شهداء وهم:

 1. خير ياسين من عرابة.

   2. رجا أبو ريا من سخنين.

   3. خضر خلايلة من سخنين.

   4. رأفت الزهيري من عين شمس.

   5. حسن طه من كفر كنا.

   6. خديجة شواهنة من سخنين.

 6 شهداء، هذا إضافة لعشرات الجرحى والمصابين، وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 300 فلسطيني.

خاتمة:


"تحول يوم الأرض منذ العام 1976 إلى يوم تاريخي خالد٬ وتحول إلى يوم عالمي بحيث إنه في كل 30 آذار تنطلق التظاهرات في الداخل الفلسطيني وفي الخارج محوّلة يوم 30 آذار إلى يوم للاحتجاج الفلسطيني في كل بقعة من بقاع هذا العالم، وتبنته عشرات الجمعيات والمؤسسات والجاليات٬ وعلى صعيد فلسطيني الداخل ما زالت التظاهرات الجبارة واحتفالات إحياء الذكرى السنوية تخرج كل عام في عدة مناطق.

 وبات يوم الأرض يوما لتجسيد معاني الصمود والثبات والمقاومة، والتشبث بحقنا في فلسطين، وأراضينا، وفي العودة للاجئين الفلسطينيين من مخيمات الشتات التي أُريد لها أن تكون بديلا لأراضيهم، وديارهم التي هجّروا منها  بفعل العدوان الإسرائيلي الذي خلف (النكبة) في عام 1948، إذ لا بديل عن العودة الى وطننا فلسطين." 


حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح  هيئة أمانة سر اللجنة المركزية للحركة

بالتعاون مع المعهد الوطني لتدريب الكوادر

و لجنة التدريب وإعداد الكادر في حركة فتح


منشورات: حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح

هيئة أمانة سر اللجنة المركزية

     بحسب تقرير المكتب المركزي الاسرائيلي للإحصاء: "عدد سكان (إسرائيل) بلغ عشية ما يسمونه عيد الاستقلال (هو نكبة 1948) 2014 حوالى 8180000 نسمة".ويمثل اليهود 75% من السكان، ويبلغ عددهم 6.1 ملايين نسمة، فيما تمثل "الأقلية" العربية 20.7%، أي حوالي 1.7 مليون نسمة. و أشار التقرير إلى وجود 351 ألف مقيم في (إسرائيل) من "ديانات أخرى"، وهؤلاء هم غالبا مهاجرون غير يهود وأبناؤهم، ويشكلون 4.3% من السكان. (عن موقع سكاي نيوز عربية) 
  حول يوم الأرض من موقع البرج http://www.alburayj.com/res%20youm%20alard.htm
  لمراجعة يوم الأرض في الموسوعة الحرة http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A
  دولة الكيان الصهيوني تسمي العرب الفلسطينيين في أرضهم داخل أراضي العام 1948 الأقلية العربية في (اسرائيل).
  في هذه النقطة السابعة أنظر كتيب الحزب الشيوعي والجبهة لاحقا عن يوم الأرض (حكاية شعب) في موقع الجبهة على الشابكة (=انترنت).
  في العام 2014 أقر الكنيست العنصري عدة قرارات عنصرية جديدة ضد أهلنا في الداخل، منها منع الاحتفال بالنكبة ومنع تملك العرب لأراضي، ومشروع ما سمي الدولة اليهودية القومية وغيرها.
  مراجعة كتيب "حكاية شعب" كراسة توثق أهم أحداث يوم الأرض ، موقع الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (الداخل) https://www.facebook.com/AlJabha/photos/a.375170175959184.1073741859.142783222531215/375170819292453/?type=3&permPage=1

  مراجعة بعض الأحداث في المقال على موقع : http://www.tawasol.ps/ مع اعتماد بعض التعديلات التاريخية بالتأكد، من قبل هيئة أمانة السر في حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح
  وهناك عرابة- جنين في الضفة الغربية.
  وهناك قرية الطيبة في محافظة رام الله في الضفة الغربية.
  صحيفة الحياة الجديدة الصادرة في رام الله،عدد 30 آذار 2011 رقم العدد 5534 ، مع تعديلات واضافات حركة فتح.