(بتوقيت القدس)

محمد منير النجار-غزة

السلام عليكم تحية طيبة وبعد ما من احد يعلمنا عن اوضاع موظفي2005 ما بعد المصالحة و بارك الله فيكم

منير مرار-بيت دقو

ابناء الياسر لن يستسلموا وسيكون الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر للبحر.

عرفات غنام-عقابا

مبروك فوز الشبيبة في بيرزيت

jamal sluman abu hajal -فلسطيني مقيم في لبنان الكريمه

كل لاحترام يا ابو مازن الله معاك واحنا وراك بكل فخر وبكل احترام نحن معه وندعم قراراته وتوجهاته

المكتب الحركي للمهن الطبية-خانيونس

المكتب الحركي للمهن الطبية اقليم غرب خان يونس يتقدم المكتب الحركي للمهن الطبية بخالص احترامة وشكرة لسيادة الرئيس ابو مازن علي قرارة الشجاع في طي صفحة الانقسام وجعلة من الماضي الأليم الذي ألم بشعبنا

جهاد عميرة-القدس

نبارك اتفاق غزة ونطالب بالخطوة التالية وهي ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي وانهاء لثورة حتى النصر

هاني عويضة / اليمن-اليمن

تصريح المتحدثة الأمريكية بتأكيدها على وجوب التزام أي حكومة فلسطينية بشكل واضح بمبدئيْ نبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل. فهل ألتزمت حكومتها بلجم الإإستيطان الإسرائيلي . ووقف أعمال قطعان المستوطنين

هاني عويضة / اليمن-اليمن

أتيتم لتحتلوا أرضا ليست أرضكم، لتكمولوا دورة الإستعمار الحديث لتجموا العال من خلال قلب فلسطين النابض. هذه وظيفتكم في هذه المنطقة التي سوف تلفظكم يوما ما وقريبا جدا. فلا هنئت بما كتبت ولا هنئت بالعيش

Jihad Al-Akhras-Gaza - Khan Yunis

قسَّمْ الإخلاصْ لفلسطينْ و لفتحْ الثورة أُقسمْ باللهِ العليّْ العظيمْ أقسمْ بشرفيّْ و مُعتقداتيّْ أقسِّمْ أنْ أكون مُخلصاً لفلسطينْ و أنْ أعملْ على تحريرها باذلاً كُل ماأستطيعْ |•~

عمر -غزة

التحية كل التحية لابناء حركة فتــــــــح

ابوطارق-دير البلح

كل التحيه لرمز الشرعيه ابو مازن ومواقفك تسجل في صفحات التاريخ الفلسطيني المشرف

هاني عويضة / اليمن-الجمهورية اليمنية

. . تحية وتقدير إلى سيادة الأخ الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، و " يا جبل ما يهزك ريح"، مزيد من القوة والصلابة . . ونطالب بالإنضمام إلى محمة الجنايات الدولية في لاهاي . .

احسن خلاص-الجزائر

صوت الاسرى فى الجزائر يصدر ملاحق فى عدة جرائد جزائرية ومجلة خاصة بالاسرى أحسن خلاص مدير تحرير صحيفة الجزائر لا يمل ولا يكل يعمل في صمت، يفتح الأبواب والنوافذ، يجتهد بكل ما أوتي من وقت ومال لا يغمض له

عمرو الرقب-غزه

قرار سيادة الأخ الرئيس، حفظه الله، ما هو إلاّ تجسيد لحقنا الوطني الفلسطيني في نيل حقوقنا المشروعة، خاصة بعد قبول فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة. رجاء الثبات على هذا سيادة الرئيس

هاني عويضة / اليمن-اليمن

عقلية متحجرة، بل أحفورة هلامية، عفى عليها الزمن، لن يصل إلى كرسي رئاسة الوزراء، لأن مكانه في مزبلةالتاريخ، ولن يذكره أحد، فكما ان نتنياهو ليس له انجاز يُذكر له، فكذلك هذا الإرهابي نفتالي بينت.

هاين عويضة / اليمن-اليمن

ماذا يريد وزير الإقتصاد الإسرائيلي؟، من مقاله الأخيرة حول انضمام فلسطين إلى المنظمات الدولية واستخفافه واستهجانه لهذه الخطوة ذات الاستحقاق الوطني. فهو لن يفلح الوصول إلى كرس رئاسة الوزراءوالتغني(يتبع)

باسل يوسف مروح النعسان-المغير رام الله

الف الف مبروك ابو العبد

ابوحسن السلال -سوريا دمشق

نهنى الرئيس القائد الاخ ابو مازن على تمسكه بل الثوابت الوطنية وحق العودة وانها لثورة حتى النصر ونحن رجال عاهدنا الله ثم انت ونحن باقوون على العهد والقسم

هاني عويضة-اليمن

مماطلة وتراجع الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن باقي الدفعة الرابعة من الأسرى ما هو إلا لكسب الوقت، كعادتها، من فرض لواقع سياسة الابتزاز والاملاءات والضغوط، مجدداُ مرفوضة.

هاني عويضة -اليمن

قرار سيادة الأخ الرئيس، حفظه الله، ما هو إلاّ تجسيد لحقنا الوطني الفلسطيني في نيل حقوقنا المشروعة، خاصة بعد قبول فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.

ابو سائد-قلقيلية

استنهاض حركة فتح بالرغم من كل أشكال الضعف التي تعتري تنظيم حركة فتح وحالة التشويه التي لحقت بحركة فتح إلا أن الشعب مازال يراهن عليها لا على غيرها لاستنهاض المشروع الوطني ،لأن فتح تمثل الوطنية الفلسطي

سامح-غزة

أتوسل إلكم أفتحو معبر رفح أنا طالب في بريطانيا وسيسحق مستقبلي

الملتقي الفتخاوي خانيونس-قطاع غزة

نرجو الانضمام لملتقي الفتحاوي خانيونس وشكرا لكم / https://www.facebook.com/almoltgafatehkh

اشرف اللداوى-رفح

التحية كل التحية الى سيادة الرئيس ابو مازن حفظه الله وكل الاحترام والتقدير الى سيادة اللواء حازم عطاالله مدير الشرطة الفلسطينية وجميع قيادة الشرطة

اشرف اللداوى ابو العبد -رفح

اتقدم بالشكر والتقدير لكل من هنئنى بالمولودة رهف ولكم منى كل الاحترام والتقدير دمتم

ماهر عقل-بيتا

الرئيس محمود عباس اشعل ثوره سياسيهودبلوماسيه في العالم على حماس اشعال اي ثوره كما فعل الرئيس عباس وعليهم ان يختاروا ماهو مصالحة الوطن والمواطن اهنئ قيادتنا صاحبة القرارت الجريئه ونحن معكم

ابو ربيع -الوسطي

تحيا الاخت ام على النجار للفقراء والمحتاجين لذوي الاحتياجات الخاصة وخاصه ابناء الفتح ولك الف تحيه ياجبل مايهزك ريح

غادة -الخليل

تحيه اجلال واكبار للاخت ام على النجار عضو لجنة فتح اختك غادة الضفه الغربيه

ابوعاصف -غزة البلد

اتقدم بجزيل الشكر للأخت وفاء النجار (ام على )على ماقدمته لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح خلال 8 سنوات أي في الانقلاب الاسود ----------- ولك اختي ومن اخواني في الحركة جزيل الشكر والعرفان والى الامام

منظمه الشبيبة الفتحاوية-_رفح-رفح

تتقدم حركهالتحرير الوطنى الفلسطينى_ فتح و منظمه الشبيبة الفتحاويةبالتهنئة من الاخ المناضل اشرف اللداوى بالمولودة (رهـــف)والف مبروك يا ابو العبد
ارسل

يرجى تعبئة جميع الحقول

جاري الاضافة .. يرجى الإنتظار ...


عدد الحروف المتبقية:
رسـََالةُ حركتنا: خطة طريق دحر العدوان
رسـََالةُ حركتنا:   خطة طريق دحر العدوان نشر بتاريخ: 2014-08-04




جاء خطاب الرئيس أبو مازن الأخير في 22/7/2014 محطة سياسية وطنية بامتياز، كما أنها بمضمونها البنيوي، وآليات العمل المطروحة، والضوابط الصارمة المطلوبة شكّلت خطة طريق واضحة لتوفير مقومات جديدة للموقف الوطني الفلسطيني حتى ينطلق منها على خطى ثابتة لدحر العدوان. الكلمات والعبارات التي تضمَّنها الخطاب كانت مدروسة جيداً، وتجيب على كافة الاسئلة المتعلّقة بموقف القيادة الفلسطينية من العدوان الاسرائيلي، ومن المجازر المرتَكَبة على أيدي الاحتلال براً وبحراً وجواً بحق الأطفال والنساء. الواضح في الخطاب أنه ليس عاطفياً، وانما هو يمسك بعنق الحقيقة، ويعيد ترتيب الأولويات على قاعدة العمل الوطني الموحّد، والشراكة السياسية الحقيقية، واستقلالية القرار الفلسطيني بعيداً عن الحسابات الفصائلية، والأطماع الإقليمية، والمشاريع الدولية.

الخطاب من خلال القضايا التي طرحها وضع الامور في نصابها، والنقاطُ كانت على الحروف حتى تُقرَأ جيداً، ولعلَّ القراءة البنيوية للخطاب تُجسِّد الحقيقة اكثر من غيرها.

كانت المحطة الأولى تنطلق من مبدأ التحدي للاحتلال في رسالة واضحة تؤكد مقاومة هذا العدوان، وعدم الرضوخ لإرادة الاحتلال وخططه العسكرية الإجرامية التي تُنفّذها الطائرات، والزوارق البحرية، ودبابات الميركافا، صحيح أن الرئيس أبو مازن لم يدخل في تفاصيل عسكرية ولم يقدّم مقارنة عسكرية بين الطرفين، لكنه وجّه رسائل مشحونة بالإرادة والإصرار والتصميم والوضوح إلى مختلف الاطراف: فرسالته إلى شعبه "لن ننسى ولن نغفر وشعبنا لن يركع إلاّ لله" فالمشوار طويل، وارتفاع عدد الشهداء والجرحى والبيوت المدمّرة والمعاناة لن يقودنا إطلاقاً إلى اليأس والإحباط والخوف: "لن يرهبنا القتل ولا التدمير، وسنعيد بناء ما دمّره العدوان...". إذاً نحن لسنا بوارد التخلي عن نهجنا، وإنما الذي يجب أن يحكم تفكيرنا وعقولنا هو القناعة بأن الصراع مع الاحتلال متواصل، وان التضحيات هي جزء لا يتجزّأ من الصراع نفسه.

والرسالة الثانية موجّهة إلى المجتمع الدولي بكل مكوّناته وأطرافه، والذي تخلى عن دعم شعبنا، وانحاز إلى العدو الاسرائيلي معتبراً إياه ضحية وانه يدافع عن نفسه، وأنّ الفلسطيني هو الجلاّد، وهذا الموقف الجائر والظالم من مجلس الأمن وغيره شكّل غطاءً واضحاً للعدو الاسرائيلي كي يمارسَ ما يحلو له من أعمال عدوانية أدّت حتى الآن إلى ثمانمئة شهيد، وحوالي خمسة آلاف جريح، وتدمير ما لا يقل عن عشرة آلاف منزل منها ستماية منزل تدميراً كلياً، وكان الرئيس ابو مازن في رسالته هذه غاضباً وان كانت كلماته متواضعة وبعيدة عن العنتريات لكنها كانت جارحة لكل من تآمر على شعبنا: "لن ينعم أحد في العالم بالاستقرار والأمن ما لم ينعم بهما أطفال غزة والقدس والضفة وأطفال فلسطين في كل مكان". وفي الإطار ذاته بكلمات مكتوبة بدماء الشهداء وبراءة الأطفال يقول للعالم أجمع بأنّ دماء أطفالنا غالية علينا، ونحن لن نتنازل عنها، ولن نساوم عليها، وهي تزيدنا إصراراً وتمسكاً بمبادئنا وأهدافنا، ولن ننساها، وستبقى ماثلة أمام عيوننا، وفي وجداننا، وهي عندنا أغلى شيء في هذا العالم، وعلى العالم أن ينتظر موقفنا من جرائمهم: "إن نقطة دم واحدة من طفل فلسطيني أغلى عندنا من كل شيء في هذا العالم".

ويزداد الرئيس وضوحاً في رسالته بأنّ شعبه موحَّد، وهو جسدٌ واحد وان باعدت الجغرافيا بين أبنائه، والألم واحد، والحراك الفلسطيني في كل أماكن تواجده أثبت أن الهموم واحدة لأنها تحفر في أعماقنا، وتضعنا أمام تحديات جديدة لا يمكن التغلّب عليها إلاّ إذا عمّقنا انتماءنا وحسمنا خياراتنا: "وما تتعرضون له اليوم ليحفر عميقاً في قلبنا، فكل قطرة دم وكل شهيد يسقط نجد ألمه في أعماق وجداننا".

القضية الثالثة وهي تتعلّق بإصرار الرئيس على تحمّل مسؤولياته كاملة. هو لم يغيّر ولم يبدل لأنه يمتلك رؤية واضحة، وأفقاً سياسياً واسعاً، ومعطياتٍ دقيقةً، فمنذ اللحظة الأولى جعل الهمَّ الأول والهدف الاول هو وقف العدوان لأنه يدرك أن نتنياهو يريد الحرب لحسابات حزبية إسرائيلية، وأن الحرب والعدوان وشلال الدم يعزّز وضع نتنياهو الحكومي، وبالتالي كان الرئيس يدرك بأن وقود هذه الحرب سيكون الاطفال والنساء والمدنيون العُزّل من السلاح. فهذا الامر كان يشكل الأولوية في حسابات القيادة الفلسطينية، صحيح أن كل معركة فيها ضحاياها، لكنْ من الحكمة والمنطق أن نقلل عدد الضحايا من المدنيين ما استطعنا، ولذلك وجدنا الرئيس في خطابه يؤكد أنه لن يتخلّى عن مسؤولياته، وهو يستخدم حرف السين في التعبير عن الإصرار المستقبلي على تحقيق الأهداف الجوهرية: "سنذهب لأي مكان لوقف العدوان، وسنلاحق كل مرتكبي الجرائم ضد أبناء شعبنا مهما طال الزمن". الرئيس يدرك أن هذه المسؤولية ليست سهلة إطلاقاً فهي تحتاج من الرئيس أن يجوب العالم، وان يزور الدول المعنية بقرار وقف العدوان، وان لا يترك مؤسسة دولية إلاّ ويتقدم اليها بطلب وقف نزيف الدم الذي شغل الرئاسة مثلما شغل الشعب الفلسطيني بأسره، من الواضح ان الرئيس يرى في إنقاذ الاطفال والنساء في قطاع غزة من لهيب الحرب شكلاً مهماً من أشكال النصر، لأنّ أحد أهداف نتنياهو وحكومته من هذه الحرب هو حرب الابادة البشرية، وممارسة الإرهاب السياسي المنظم. ثم يضيف الرئيس بشأن اهتماماته المركزية والاساسية وفي الاطار نفسه مستقبلاً: "سنواصل اتصالاتنا وتحركاتنا الاقليمية والدولية". إذاً المعركة السياسية اكثر تعقيداً، وأطول، وأهم، لأن هذه المعركة هي التي تحدد الوجهة المستقبلية في الصراع، وليس شرطاً أنّ من يقتل اكثر هو المنتصر، وانما المنتصر هو الذي يستطيع أن يستثمر هذه الحرب لصالح الوطن والضحايا، وهذا المربع السياسي والدبلوماسي يجيد الرئيس سباق الميدان فيه، ويحقق الانجازات، أما الجانب الإسرائيلي فهو يهرب دائماً إلى مربع المعارك العسكرية والعنف والقتل ويحاول جاهداً استدراجنا إليه.

أمّا القضية الرابعة التي يستند إليها خطاب الرئيس ابو مازن، وتكاد تكون الأهم من حيث المضمون والإطار، ومن حيث الاهداف والمكاسب الاستراتيجية الوطنية السياسية ذات البعد الفلسطيني، وهي جوهرية بكل المقاييس، ولا ينسى الرئيس تجذيرها، فهي الوحدة الوطنية. فرغم قعقعة ودوي الاسلحة على أشكالها، ورغم هدير الطائرات فإنَّ المرتكزات الصلبة للمشروع الوطني الفلسطيني هي بالأساس: "اننا متمسكون بالوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وحكومة الوفاق الوطني"، وهذه القضايا هي التي يستهدفها العدوان الجديد، لأنَّ إنهاء الانقسام شكَّل الصاعقة التي قصمت ظهر المشروع الصهيوني، ولهذا نجد شراسة منقطعة النظير في التعامل مع اهل غزة، ويراهن نتنياهو على مزيد من الانقسامات في الصف الفلسطيني، وصراعات سياسية لإبعاد الانظار عن ما ينجزه المشروع الصهيوني على صعيد الاحتلال، والاستيطان، والجرائم، والتهويد. ولمزيد من التأكيد على هذا الجانب الاساس يعود الرئيس ليضيف المزيد من المفردات والمصطلحات لتثبيت هذا المفهوم الذي بدونه لا نصر ولا انتصار. أما بالنسبة لما هو مطلوب لتعزيز الوحدة الوطنية، فهناك قواعد تُصلِّب البنيان الوطني (التعاضد، والتماسك، ونبذ الخلافات، والتحلي بالمسؤولية الوطنية، والابتعاد عن الفصائلية الحزبية الضيقة) وهذا يتطلّب من جميع القوى مراجعة حساباتها جيداً، والتدقيق في بنيتها التنظيمية، وتمحيص مواقفها الوطنية، وإعادة النظر في التصريحات الاعلامية السياسية حتى لا تأخذنا شهوة المكاسب الفردية الى هامش المضامين الوطنية، وحتى لا نكون نحن من يزرع العلقم والغرقد، وكمن يزرع الالغام في طريق النصر والحرية بسبب الجهل والحقد.

القضية الخامسة: تميَّز خطاب الرئيس أبو مازن بالقراءة السليمة والدقيقة لهذا العدوان وأهدافه وأبعاده، فما يحصل استكمال للمسرحية التي اخرجها نتنياهو في الضفة الغربية عند اختفاء ثلاثة مستوطنين علماً انه حتى الآن لم تعترف أية جهة فلسطينية بهذا العمل، وهذا هو المدخل المناسب عند نتنياهو، والذي أسهم إلى حد ما في فك جزء كبير من العزلة عنه كرئيس حكومة، لكنه اصطدم بجريمة فظيعة هي حرق وقتل الفتى محمد حسين أبو خضير من قبل المستوطنين المدعومين في كل جرائمهم وأعمالهم التخريبية من قِبَل جيش الاحتلال. هذا النفق الذي دخل فيه نتنياهو للحفاظ على حياته السياسية، وعلى حكومته المتطرفة دفعه إلى ارتكاب المجازر، والمذابح، والقتل بحق المدنيين العزل من السلاح في مشاهد مؤلمة هزَّت الضمائر، وأيقظت المواجع، وشرَّدت مئات الآلاف. من خلال المتابعة اليومية للحرب على غزة بكل تفاصيلها تنكشف الأهداف التي يسعى العدو إلى تحقيقها عبْرَ تقويض كل ما تم بناؤه، والأشد استهدافاً في هذه المرحلة :"تدمير قضيتنا الوطنية، وإجهاض المصالحة"، ولاشك أن الأخطر هو تصفية القضية الفلسطينية، واستكمال المشروع الصهيوني بالقضاء على الحلم الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وهنا تأتي أهمية الدور السياسي القيادي في المحافظة على استمرارية الثورة الفلسطينية، ومكونات المجتمع الفلسطيني، والانجازات الوطنية، وهذه الضرورة لا تقل أهمية عن المقاومة المتصاعدة بوجه الاحتلال .

القضية السادسة تكاد تكون على جانب كبير من الدقة والحساسية، وأي تقصير في صيانة هذا الجانب، أو التساهل بمعالجة حيثياته فإنه يؤدي إلى إلحاق القضية الفلسطينية بأطراف إقليمية تسعى إلى الهيمنة والتدجين، وإلى فتح سوق المقايضة والمساومة، والبيع والشراء، والارتهان والمقاولات، وهذا شيء مرعب في معادلة الصراع ضد الاحتلال خاصة في  وجود حالة تفكك  داخل الوضع العربي، والأوضاع المأساوية التفتيتية التي نراها في الدول العربية، وحاجة كل طرف من الاطراف الاقليمية المتورطة في الصراعات الدائرة إلى الرضى الاميركي، وتقديم الخدمات على حساب قضيتنا، ومعاناة شعبنا. ولعلَّ هذا ما جعل الرئيس أبو مازن يطالب علناً: "إنني أكرر مجدداً على ضرورة إخراج القضية الفلسطينية من أية تجاذبات أياً كانت". وهذا كلام في قمة الجرأة والوضوح، ولا يستطيع قوله إلاَّ من كان نظيف الكف سياسياً، وعنده القدرة على حماية القرار الفلسطيني المستقل.

القضية الأخيرة هي التي تتعلّق بالمبادرة المصرية المُعلنة منذ ان تم الاتصال الاول مع الرئيس المصري بهدف وقف العدوان وبعده يتم البحث في مختلف المطالب الفلسطينية، وهي مطالب مشتركة ولا خلاف عليها. فالولايات المتحدة طلبت ان تكون المبادرة ثلاثية ترعاها مصر وتركيا وقطر، وهذا ما رفضته مصر لأن الموضوع الفلسطيني ترعاه مصر منذ البداية، والخوف هو ان تسهم التجاذبات بين الاطراف في اطالة امد الحرب على حساب المدنيين، والرئيس كان حريصاً على اقناع الاتراك والقطريين بدعم المبادرة المصرية حرصاً على ان لا يدفع شعبنا ثمن الخلافات الاقليمية، وهذا موقف مبدئي من الرئيس الذي يريد حماية شعبه ولا يريد ان يساوم احد عليه.

وموضوع المبادرة المصرية التي تمت بناءً على اتصال من الرئيس الفلسطيني مع الرئيس المصري جاءت بعد اتصال اجراه الرئيس مع خالد مشعل. إلاَّ ان هذا الموضوع تحديداً يحتاج من حركة حماس ان تحسم موقفها لصالح المشروع الوطني الفلسطيني، وان تفصل ما بين علاقتها مع حزب الاخوان المسلمين ومع كونها فصيلاً أساسيًا فلسطينيًا معنيًا بالعلاقة مع مصر من جهة ثانية، واستبعاد اي محاولة لتوتير الاجواء معها حفاظا على الاستقرار في العلاقة الفلسطينية المصرية.

إنَّ مجموع هذه القضايا التي تشكّل أعمدة الخطاب التاريخي الذي يعالج واقع هذه المرحلة، واستشراف مستقبل هذا العدوان الذي يجب أن ينتهي أمام الصمود الرائع لشعبنا في قطاع غزة وأمام التحديات الهائلة، وايضاً أمام بطولة المقاومة التي تخوضها مجمل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، والتي كبدت الاحتلال القتلى والجرحى والاسرى.

امام هذا التكامل بين الافكار والآليات كان لا بد من اختيار المفتاح لهذا البنيان الرائع الذي تجسَّد في دعوة الاطار القيادي الفلسطيني المؤقت تحت مظلة منظمة التحرير، فعندما يجتمع الكل الفلسطيني الذين يمثلون القوى الوطنية والإسلامية والمستقلين، فلا بد من ان ننجح في الحوار، والقرار، ورسم الاستراتيجيات الواضحة، والحفاظ على الثوابت، وتفويت الفرصة على الاحتلال، والحفاظ على قطاع غزة جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة والقدس الشرقية العاصمة الابدية لدولتنا، وقبل كل شيء وقف العدوان، ووقف نزيف الدم حفاظاً على الانسان الذي هو عماد الوطن.

هكذا جاء بنيان الخطاب متكاملاً، صلباً، جامعاً وشاملاً، منفتحاً على كل الاحتمالات، مدركاً لكل المخاطر والهزَّات، محدِّداً وبوعي قائم على القراءة الناضجة لتطورات الموقف الآليات التي يجب استخدامها في المعالجة الشاملة للازمة الراهنة.

  

  رسالة حركتنا

*رسالة حركتنا هي مدونة حركة التحرير الوطني الفلسطينيفتح التي تصدرها اللجنة المركزية للحركة بالتفاعل المتبادل مع أبناء الحركة في كل مكان.

**تأتي رسالتنا: على قاعدة أن النهوض والتقدم والتغيير والتفكير الايجابي والعمل المتواصل يأتي عبر تبادلية الفهم والتواصل المشترك. وعبر شربنا من ذات البئر الصافي، وإن اختلفت الأدوات والوسائل والمغارف فما هي إلا طُرُق تعبير متنوعة  ومقبولة.

***في كل عضو من أبناء حركة فتح الفتيّة ، في الأعضاء والكوادر، في شعبنا الفلسطيني البطل الكثير من العطاء والكثير من الوعي والكثير من القدرة على الفعل الذي نستحثه معاً لأن يظهر ، لأن الحركة بكم تزدهر، وبأبنائها الأشاوس والفاعلين والمبدعين تبرز في الأفق الوطني والعالمي شمسا ساطعة تكونونها.                      العدد 20

وإنها لثورة حتى النصر آب 2014

أمانة سر اللجنة المركزية