الخزي والعار الهدلق وأمثاله


مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 9:24 مساءً
الخزي والعار الهدلق وأمثاله

 

المدعو عبد الله الهدلق ، الابن العاق للكويت ، قيادة وحكومة وبرلمانا وشعبا ، هذا الشاذ الذي لا يساوي ككائن بشري حبر الرد عليه ، ساعده شذوذه على أن يتفوق على نفسه في الالتصاق الشديد بالصهيونية ، ومكنه من أن يصبح على ألسنة الناس كما يشتهي ، ولكن في سياق الشتم والتحقير ، إذ نبح بما لم يتمكن سواه من ادعائه وقوله .. باع عقله وضميره ، لا ندري لأي هدف ، وجند نفسه المريضة حتماً والدنيئة ، في جيش العصابات المتطرفة الصهيونية ، التي تصب نار حقدها على شعبنا الفلسطيني كلما استطاعت .

لم يستطع حتى رئيس حكومة اسرائيل نتنياهو أن ينكر وجود الشعب الفلسطيني على هذه الأرض اليوم أو في قديم الزمان ، ولكن هذا الوغد الدهلق ، قال ما لم يتمكن أن يقوله كثير من المتطرفين في اسرائيل ، وما لم يقله أياً من أنصارها في العالم ، الولايات المتحدة أو غيرها .

هذا الذي  لن نكرر أي من عباراته الخارجة عن الأخلاق والمعرفة والعقل والحياء ، نطالب الحكومة الكويتية الشقيقة وبرلمانها الذي سجل رئيسه موقفاً عربياً اصيلاً عندما تصدى لوفد البرلمان الاسرائيلي في موسكو واسمعهم ما كان يجب أن يسمعوه ، نطالبهم هم ولجنة مقاطعة اسرائيل ، بمقاطعة هذا المتصهين ونطالب نقابة الصحفيين في الكويت بحظر نشر كتاباته في أي من صحف الكويت أو وسائل اعلامها ، تلك الصحف والوسائل التي طالما كانت صاحبة دور عروبي وقومي في مختلف المراحل ، وظلت تقف مناصرة لقضية العرب الأولى ، قضية فلسطين دائماً .

هذا الموتور الذي ينصب نفسه محامي شيطان يدافع عن افكار العصابات الصهيونية ، تدفيع الثمن وأمناء الهيكل وغيرهم ويقف عدوا لدودا لقضية فلسطين وشعبها ، وعدواً للدين والعروبة والتاريخ والإنسانية ، ومتعارضاً مع إرادة الشعوب والإرادة الدولية ، التي تطالب بحرية شعب فلسطين وبحقه في دولته وحق لاجئيه ومشرديه من العودة الى اراضيهم التي خرجوا منها بقوة البطش والعنف والمجازر البشعة عام 1948 ، هذا الموتور لا بد من نبذه من المجتمع الكويتي ، ليذهب إذا أراد الى تل أبيب أو أحد المستعمرات الصهيونية جندياً في جيش الاحتلال ، مثلما تمنى قبل أحد عشر عاماً في العام 2006 في مقال لم يخجل من نشره ولم يستحي إلى الآن من التذكير به .

لماذا كرس هذا نفسه لخدمة الأفكار الصهيونية البائدة ،بم أغروه يا ترى ؟ وما الذي يريده من وراء ذلك ؟

العاقل يحرص على أن يمارس فعلاً ويردد قولاً يترك له ذكرى طيبة في حياته ، وبعد مماته ، تمثل تعزية وسلواناً لأبنائه وذويه وأصدقائه ، والسافل يحاذر أن يكون له مثل ذلك ، ويهتم بأن يصم نفسه بالعار ويورث ابنائه الشنار بعد وفاته . فالخزي والعار للهدلق وأمثاله .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مفوضية التعبئة والتنظيم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.