“الخارجية والمغتربين” تطالب نظيرتها الأميركية إعادة النظر في التوجهات التي تضمنتها رسالتها إلى القيادة الفلسطينية


مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 نوفمبر 2017 - 12:42 مساءً
“الخارجية والمغتربين” تطالب نظيرتها الأميركية إعادة النظر في التوجهات التي تضمنتها رسالتها إلى القيادة الفلسطينية

القدس-رام الله-مكتب الاعلام-

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين نظيرتها الأميركية إعادة النظر في التوجهات التي تضمنتها رسالتها الى القيادة الفلسطينية، ودعتها الى التراجع عن موقفها، بما يساعد في توفير المناخات اللازمة لإنجاح رسالة السلام التي يدعو لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعبرت الوزارة عن استغرابها الشديد من مضمون الرسالة التي وصلت الى القيادة الفلسطينية من وزارة الخارجية الأميركية، خاصة في ظل المواقف الفلسطينية الايجابية والداعمة لجهود الإدارة الأميركية الهادفة الى استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، والتأكيدات الفلسطينية المتواصلة على تقديم كل ما يلزم من تسهيلات لإنجاح ذلك الجهد، وإعادة عملية السلام الى مسارها.

كما استغربت من مضمونها الرسالة في ظل المواقف الواضحة بشأن الاستعداد الفلسطيني الدائم للانخراط في مفاوضات جادة وذات مغزى، بما في ذلك ما أبداه الرئيس محمود عباس في أكثر من مناسبة من جاهزية واستعداد للقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.

 وتابعت: كل هذا في وقت أعلنت فيه الاطراف الدولية أكثر من مرة عن اقدام حكومات نتنياهو المتعاقبة على إفشال جميع أشكال المفاوضات، سواء بمواقفها المتعنتة الرافضة للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، أو من خلال التصعيد الاستيطاني الميداني المحموم، الذي يقوض فرصة السلام الحالية، وآخره ما طالب به نتنياهو بتهجير البدو الفلسطينيين تمهيدا لتنفيذ المخطط الاستيطاني التوسعي المعروف بـ(أي 1).

وجددت الوزارة قولها إن رسالة الخارجية الأميركية لا تساهم في خلق أجواء ومناخات إيجابية لإنجاح جهود ترامب لاستئناف المفاوضات بين الجانبين، وتعكس في ذات الوقت قراءة غير موفقة لحقائق الصراع وما يدور على أرض الواقع.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مفوضية التعبئة والتنظيم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.