مركز الحوراني يطلق فعاليات إحياء ذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات في غزة


مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 6 نوفمبر 2017 - 9:04 صباحًا
مركز الحوراني يطلق فعاليات إحياء ذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات في غزة

القدس – رام الله – مكتب الاعلام-

أحيا مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، امس الأحد، بالتعاون مع الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، اليوم الأول من أيام إحياء الذكرى الـ13 لرحيل الشهيد الخالد ياسر عرفات.

وخصص اليوم الأول للحديث عن سيرة ومسيرة الشهيد ياسر عرفات قدمها الباحث اللواء الركن عرابي كلوب، بحضور جمهور غصت بهم قاعة المركز في قطاع غزة من كتاب وباحثين وإعلاميين ومخاتير ووجهاء وشخصيات عامة.

وقال الكاتب والباحث مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ناهض زقوت إن الحديث عن القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات هو حديث عن مسيرة الثورة الفلسطينية، التي أشعل وقودها، وانطلق مع رفاق دربه يرفعون راية العودة والتحرير، وبذلك أخرج القضية الفلسطينية من دائرة الإهمال والتهميش إلى دائرة الاهتمام العالمي.

وأضاف: “رحل ياسر عرفات بعد أن كرس ثوابت وطنية وخطوط حمراء لا يمكن لأحد مهما كان أن يتراجع أو يتنازل أو يحيد عنها، لقد كان القوة الجامعة المانعة للكل الفلسطيني لم يفرق بناء على الايديولوجيا، بل بمدى الاقتراب أو الابتعاد من تحقيق الهدف، فتح ذراعيه للكل، كرئيس، كأب، كشيخ قبيلة، كربان سفينة، كالأم الرؤوم على أولادها، احتضن الجميع، فكان مانعا للانشطار والتشظي، رغم وجهات النظر المتباينة، ورغم مراجل الأفكار المتصارعة بحكمته وشجاعته، وذهنيته المتقدة، وبحنكة السنوات الطوال، استطاع أن يستوعب وجهات النظر، ويتفاعل مع الأفكار، فلم تنحرف البوصلة.”

بدوره، قال اللواء كلوب إن ياسر عرفات قائد استثنائي قاد المشروع الوطني الفلسطيني بكل حنكة واقتدار، غاب عن فلسطين التي أحبها وأحبته، وعشق ترابها فعاد في رحلته الأخيرة محمولا على الأكتاف ليبقى منزرعا في أرضها.

وأضاف إن ياسر عرفات فارس المعارك وبطل الحرب والسلم، وحينما نتحدث عن عرفات نتحدث عن ثورة وعن قضية شعب وعن تاريخ كتب بدماء الأحرار وبنادق الثوار.

وأكد أن أبو عمار ليس مجرد قائد أو زعيم بل هو منظومة مكونات في مكون واحد، صنعت شخصيته، ربما فريدة في هذا الزمن، فهو الطفل الرجل، والرجل الطفل، والكبير والشاب والقائد والزعيم والأب الحاني على أبنائه، وقليلة هي الشخصيات التي يقف عندها التاريخ عاجزا عن فك طلاسمها، ويتيه في الغوص في مكوناتها، فيعترف بتقصيره إزائها، لينحني إجلالا وإكبارا أمام الأرض التي أنبتته

وأشار إلى أن حياة القائد الرمز ياسر عرفات لم تكن إلا تاريخا متواصلا من النضال والمعارك التي خاضها وأسس من مجموعها تاريخا جديدا وحديثا للفلسطينيين، بحيث غدت القضية الفلسطينية رمزا عالميا للعدالة والنضال، وجعل من كوفيته رمزا يرتديه كل أحرار العالم ومناصري قضايا العدالة والسلم العالمي

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مفوضية التعبئة والتنظيم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.