بيان من المجلس الأكاديمي الفلسطيني


مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 نوفمبر 2017 - 11:47 صباحًا
بيان من المجلس الأكاديمي الفلسطيني

تهل علينا الذكرى المئوية للوعد المشؤوم لوزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور “الثاني من تشرين الثاني 1917” الذي تعهد من خلاله بمنح وطن لليهود على أرض فلسطين ، في تدشين رسمي لواحدة من اكبر الجرائم في التاريخ المعاصر والتي تمثلت بمحاولة شطب شعب بأكمله وإلغائه عن الخارطة السياسية وجودا ً  وتاريخا ً وإرثا ً حضاريا ً وإنسانيا ً، وشرعنة الاستعمار الكولينيالي الاحلالي ، الذي ما زال جاثما ً على صدر فلسطين حتى يومنا هذا .

إن وعد بلفور الذي “جعل من لا يملك يعطى من لا يستحق” مثلّ علامة سوداء في جبين الإنسانية ، واظهر الوجه البشع للنظام الاستعماري المجرم الذي كانت تتزعمه بريطانيا في ذلك الوقت ، والتي لا زالت حتى اليوم تمثل عنوانا ً للظلم والمحاباة ولا زالت تقف بعناد ضد حق شعبنا الفلسطيني في التحرر والانعتاق ، وما إصرارها على الاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم إلاّ شاهدا ً على إصرارها على الجريمة التي ارتكبتها بحق شعبنا الفلسطيني ، والتي تؤكدها سياساتها الثابتة والتي جاء أبرزها وقوفها ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في المنظمات الدولية .

إننا في المجلس الأكاديمي الفلسطيني إذ نستذكر بألم ورفض الوعد المشؤوم لنؤكد على ما يلي :

– دعمنا المطلق لموقف قيادتنا السياسية في مطالبتها الدولة البريطانية الاعتذار عن الوعد المذكور، وتصويب موقفها بالاعتراف بحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف وعلى رأسها قيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

– ضرورة دفع التعويضات للشعب الفلسطيني عن كل ما جره الوعد المذكور على شعبنا من ويلات ومآسٍ وخسائر على مدار السنين الماضية .

– عاش شعبنا الفلسطيني العظيم _ المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .

– الحرية لأسرانا البواسل .

وإنها لمسيرة تحرر وبناء

المجلس الأكاديمي الفلسطيني

فلسطين

2.11.2017

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مفوضية التعبئة والتنظيم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.