بيان المفوض العام بمناسبة الذكرى 12 لاستشهاد القائد الرمز الخالد ياسر عرفات


مشاهدة
أخر تحديث : السبت 7 أكتوبر 2017 - 12:39 صباحًا
بيان المفوض العام بمناسبة الذكرى 12 لاستشهاد القائد الرمز الخالد ياسر عرفات
شعبنا الفلسطيني العظيم
أيها المناضلون القادة والكوادر الأعضاء والأنصار في حركتنا الرائدة
يصادف اليوم الحادي عشر من نوفمبر الذكرى الثانية عشر لإستشهاد زعيم الشعب الفلسطيني الرمز وقائد ثورته المعاصرة الرئيس القائد العام ياسر عرفات”أبو عمار”.
لقد غرس الشهيد أبو عمار بذور الهوية الوطنية في أرض الشعب الفلسطيني ، حيث نمت شجرة الثورة جذورها في أرض الوطن وفروعها في العالم ، مظلة الكل الفلسطيني ، تنمو في ظلالها وتتطور أفكار ونظريات التحرر و أشكال الحياة الديمقراطية التقدمية ، ورؤى بناء مؤسسات الدولة المستقلة على أرض الوطن .
شعبنا العظيم
إننا في حركة التحرر الوطني الفلسطيني ونحن نستذكر الخالد فينا أبدا بأفكاره و أعماله ونضالاته المجيدة ، فإننا ومن وحي إيمانه وإخلاصه وصبره وصموده ووصيته لنا بأن تبقى القدس الحرة عاصمة فلسطين الأبدية بوصلتنا فإننا نؤكد على التالي:
أولا- تمسك حركة التحرير الوطني الفلسطيني بالثوابت الفلسطينية ، وبحق الشعب الفلسطيني بقيام دولته المستقلة بعاصمتها القدس ، كما أقرتها قرارات الشرعية الدولية.
ثانيا- إن القضية الفلسطينية تمر بأخطر مرحلة ، تهدد حيثياتها روح المشروع الوطني وتجهضه ، فالإنقسام تعمل قوى متعددة الجنسيات والأغراض مع إسرائيل لتحويله إلى إنفصال دائم ، فيما الحروب والأزمات والصراعات الداخلية العربية، وكذلك الإقليمية تشغل الأمتين العربية والإسلامية عن قضيتها المركزية ، ما يعني إشتداد حملة دولة الإحتلال علينا وتفرغها عسكريا بغطاء سياسي تحت عناوين الأمن الإقليمي وغيرها ، بهدف القضاء على حركة التحرر الوطنية ، وتبديد آمال شعبنا بالحرية والإستقلال.
ثالثا- متمسكون بحق شعبنا في المقاومة المشروعة ، وماضون في حشد وتنظيم صفوفنا الوطنية ، لمواجهة مشروع تهويد القدس والمقدسات فيها ، والتصدي بالمقاومة لمواجهة جرائم جيش الإحتلال والمستوطنين والإعدامات الميدانية المدفوعة بمفاهيم عنصرية ، بالتوازي مع معركتنا في ميدان القانون الدولي ، لمحاسبة دولة الإحتلال في الجنايات الدولية ، ونضالنا السياسي في المنظمات الأممية التي تؤكد حق شعبنا في مقدساته ووجوده التاريخي الطبيعي على أرض وطنه فلسطين.
رابعا- إن القرار الوطني الفلسطيني المستقل كان ومازال محور عملنا السياسي الوطني والقومي وفي المدى العالمي ، وإن النصر لقضيتنا مرتبط بعمقنا العربي الإستراتيجي ، المؤزر برؤية قومية ، وإدراك من القيادات العربية لحتمية المصير المشترك ، ولطبيعة وقوانين الصراع مع دولة الإحتلال(إسرائيل) ، وإنا نطمح لرؤية أعظم حالات التماسك والعمل العربي المنظم والموحد لأجل قضيتنا ، على قاعدة إحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لفلسطين أو لأي دولة عربية.
خامسا-ذاهبون إلى المؤتمر السابع لإستنهاض حركتنا ، العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقائدة المشروع الوطني ، برؤية ثورية إبداعية منسجمة مع إنجازات الثورة الفلسطينية منذ إنطلاقتها و حتى اليوم ، ومع إهداف شعبنا المشروعة و إنجازات قيادته السياسية في المحافل الدولية التي باتت بمثابة قوانين جديدة للصراع سيؤسس عليها لنظم برنامج حركتنا وأساليب وادوات نضالنا ، وتحديد أهدافنا الوطنية المرحلية والإستراتيجية.
سادسا-إن حركتنا وهي في أوج العمل على النهوض بذاتها وبالحالة الفلسطينية بحكم مسؤوليتها الوطنية التاريخية لتعتبر أي محاولة لعرقلة هذا النهوض ، أو الإستقواء عليها بجهات خارجية ، مهما كانت المسميات هي خيانة لروح الزعيم الرمز الشهيد ياسر عرفات ، وخروجا على نظام ومبادئ وقيم وأعراف حركة فتح ، علاوة على كونه خروجا على الإجماع الفتحاوي الوطني ، وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا الإشادة برسالة قيادات وكوادر فتح الأسرى في معتقلات الإحتلال إلى قيادة الحركة ونعتبرها صوت ضمير وطني حي ومثالا يحتذى ، كما نحيي بالتقدير إدراك الفتحاويين للمؤامرة وأبعادها ونبذهم لمنفذيها وإلتفافهم حول قيادتهم الشرعية.
جماهير شعبنا المناضل
لقد ظن أعداء فتح والشعب الفلسطيني أن إغتيال القائد ياسر عرفات سيصيب حركتنا وقضية الشعب الفلسطيني في مقتل ، وقد غاب عن أذهانهم أن قادة فتح أسسوا للنضال مدرسة وطنية تستمد منهجها من تاريخ وحاضر وثقافة وإرادة شعبنا الفلسطيني ، ومشروعية أهدافه المنسجمة تماما مع شرائع الإنسانية ، وعهدا أن تبقى فتح مدرسة الوطن ، وحركة الشعب وعهدا على الوفاء لروح الشهيد الرمز ياسر عرفات .
 
وإنها لثورة حتى النصر والحرية والإستقلال…. المجد والخلود لشهداء فلسطين الإبرار
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مفوضية التعبئة والتنظيم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.